هو: هل هذه هي قيمتي في حياتك؟ هل أنا لم أكن لك سوى نزوه مسلية؟
هي: كيف طاوعك قلبك ولسانك على نطق هذه الكلمات؟
هو: لأن ضعف حبك لي جعلك لا تهتمي بأوجاعي ولا معاناتي.. هذا إذا كنت قد أحببتني كما أتوهم.. لأنني ببساطة أشك في أنك أحببتني أصلاً من البداية
هي:حبك هو الحقيقة الوحيدة في حياتي...
هو: كفاكي كذباً وخداعاً فلقد ضاعت سنوات عمري وأنا أنتظر لحظة صدق لأركض لأحضانك.. لكن للأسف لم أر هذه اللحظة في عيونك ولا تصرفاتك .
هي: إذاً بماذا تسمي ما كان بيننا؟
هو: وهم رسمته بيدي وحفرته في عقلي عندما غاب عني العقل وتملكتني الأحلام والأماني الزائفة.
هي: رفقاً بقلبي فكلماتك باتت تجرحني وتعتصر قلبي كقطعة قماش مبللة بين أيدٍ قاسية.
هو: أراكي تتناسين تماماً تلك المرات التي تنازلت فيها عن كبريائي وأغمضت عيني عن تفاهاتك وعن تبريراتك الكاذبة حين أعاتبك عن عدم السؤال.. أو عن سبب جفائك وعدم إهتمامك
هي: أشعر أنني أواجه كل همومي التي كنت سأواجهها طوال حياتي دفعة واحدة.
هو: لا تغضبي فكل منا خدع الآخر نعم... فقد خدعتيني بكذبك الذكي وخدعتك وخدعت نفسي بصدقي الغبي
هي: هل إنتهيت من كل إتهاماتك ومن عتابك القاسي المرير؟
هو: إنك لا تستحقين حتى عناء العتاب.. لكني إنتهيت من أكذوبة حبك وبأظافري إقتلعت ملامحك من أعماقي.. وبيدي حفرت القبر عميقاً وردمت على بقايا ذكرياتي معك.
هي: كيف يسكن قلبك كل هذه الجبـال من القسـوة ؟
قلبك الذى كان يفيض حباً وحناناً....
هو: تلك الجبال أنت التي صنعتيها بفتورك وإهمالك لمشاعرى وتجاهلك الدائم لاحتياجى اليك.
هي: أود أن أصرخ بمرارة وإنكسار من أبعد نقطة في اعماقى لأستحلفك أن تقترب مني وألا تبتعد عني .
هو: كنت أقترب إليك كما تقترب الفراشات من النار تخالها نوراً ولا تدرك أنها ناراً إلا بعد سقوطها في اللهب
هي: أعترف لنفسي ومن بين شلال دموعي أننى بدونك سأصبح حرفاً مبتوراً وسطراً غائماً وفكرة باهته. فهل استطيع أن أغير خارطة الأفكار والأقدار فقلبي لا يزال يأمل في عطفك
هو: أراك تؤدين دورك بإتقان وما زلت تستخفين بهمومي ومشاعري فلتعلمي أن دورك قد انتهى في هذه المسرحية الهزلية وحان وقت إسدال الستار.
هي: اليوم أعلن الحداد الأبدى علي قلبي وسوف أغمض عيني عن العالم أجمع إلا عن رزاز طيفك وسأؤثر الصمت إلا عن حروف اسمك .
هو:كفاني جنون بقربك... ودعيني أطبع قبلة إعتذار فوق جبين حلمي وأعلن فشلي المرير في حكاية عشقك.... فوداعاً يا حلم حلمته وأدركت الآن أنه لن يتحقق وداعاً يا حباً عشقته وأدركت بأنه خلق لتعذيبي
هي: سأرحل من عالمك سأرحل عن حياتك ليس لأنى لا أحبك بل لأنك أنت أردت ذلك ولكن إعلم بأنني حاولت التمسك بك بكل ما أوتيت من قوة وضعف معاً وأنني اكتشفت أنى بعدك نسياً منسياً.
هو: فات الآوان فإحساسى الجميل تجاهك غادرنى بلا رجعة وأحلامى الرائعة بكي توقفت منذ زمن وفقدت شهية الشوق إليك ولم يعد الحنين إليك يطرق بابي في المساء.
هناك تعليقان (2):
طبعا يا زيزو الحوار ده انا من أكثر المعجبين بيه جدا وألف مبروك على الكتاب الجديد واتمنى لك التوفيق فى كل اعمالك وعمل جيد وموفق بأذن الله
عمرو عبد الواحد
صديقة اللدود
فين الجديد يا استاذ ابو زيد منتظرين ابداعاتك الثانيه والثالثة وهكذا
عمرو عبد الواحد
إرسال تعليق